المؤسس المدير العام . رضا العجمي      |      السبت 25 نوفمبر 2017
الرئيسية / وطنية / سياسية / أحزاب / البريكي يعلن تكوين ائتلاف لـ”لمّ شتات” اليسار التونسي
22310331_2164079923618290_5736755171837609424_n

البريكي يعلن تكوين ائتلاف لـ”لمّ شتات” اليسار التونسي

تونس – الضمير

أعلنت عدد من الشخصيات اليسارية في نقاش مبادرة حول تكوين ائتلاف يساري موسع وذلك خلال ندوة وطنية عقدت صباح اليوم السبت 14 أكتوبر 2017 بالعاصمة بعنوان “الندوة الوطنية من أجل تجميع اليسار التونسي”.

وفي هذا الصدد، قال عبيد البريكي وزير الوظيفة العمومية والحوكمة السابق إن “هذا اللقاء يأتي للاعلان عن انطلاق توسيع دائرة التشاور حول هذه المبادرة التي تأتي اليوم في اطار لم الشتات وتكوين جبهة يسارية قوية وفاعلة تقف في مواجهة الاتلاف الحاكم وتحقق التوازن السياسي المطلوب”.

وبين البريكي ان هذا “اللقاء يضم شخصيات يسارية مختلفة ومستقلة من غير المنتمين الى احزاب سياسية تمثل الامتداد لفكرة اليسار الكبير التي نادى بها شكري بلعيد (الأمين العام السابق لحزب “الوطد”)، وتجمع بين مختلف المشارب الفكرية اليسارية من اليسار الاشتراكي واليسار بمفهومه الاجتماعي واليسار الديمقراطي”، مشددا على أن المرحلة الحالية تحتم ظهور تنظيم سياسي جامع هدفه الرئيسي هو الوقوف ضد محاولات العودة الى عهد الإستبداد والالتصاق بالفئات الاجتماعية المهددة والمشتة التي اصبحت تعيش اليوم حالة من اليأس والإحباط، وفق تعبير البريكي.

وأرجع البريكي إطلاق هذه المبادرة إلى الواقع الاقتصادي والاجتماعي المتأزم في طلّ مشهد سياسي هش وحكومات متعاقبة عجزت عن الخروج بالبلاد من  هذه الازمات، وذلك مقابل يسار متشرذم انهمك في صراعات نخبوية وايديولوجية ضيقة وتناسى الاستحقاقات الحقيقية للثورة التونسية والتي تتلخص في شعار “الشغل والحرية والكرامة الاجتماعية”.

واكد البريكي ان هذه المبادرة لا تستهدف الجبهة الشعبية بأيّ شكل من الاشكال قائلا “إن ما يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا”. وأنّ الالتقاء بينهما آت لا محالة اليوم أو غدا.

وأشار الوزير السابق الى أنه سيتم الأسبوع المقبل اصدار البيان التأسيسي لهذا الائتلافكما سيتم اثرها الشروع في تكوين هيئة اتصال تمهد للمؤتمر التأسيسي.

وفي هذا السياق، قال الأمين العام للحزب الاشتراكي محمد الكيلاني ان “تكوين هذه الجبهة امر ضروري اليوم في ظلّ حاجتنا

لحزب بديل يكون حزبا للتداول على الحكم، مشددا على  انه دون وحدة اليسار لن يكون هناك مجال للوصول الى السلطة وبالتالي تطبيق برامج قوية قادرة غلى الخروج بالبلاد من وضعها الحالي.

وشدد الكيلاني على ان هذه القوة المستقبلية ستناضل من اجل مناهضة المشاريع الاستبدادية وخاصة منها الناطقة باسم الدين، مشيرا الى ان حركة النهضة اليوم تمسك بزمام جميع الوزارات وتسعى الى التغلغل داخل مفاصل الدولة

لتمسك بها بقبضة من حديد وهو الامر الذي يدفع بجميع القوى الليبيرالية ذات التوجه الوطني الى التوحد والوقوف كسد منيع امام هذا الزحف “الظلامي”، وفق تعبيره.

شاهد أيضاً

20171124163419573IU

مصر: 54 قتيلاً و75 جريحاً حصيلة الهجوم الإرهابي على مسجد العريش

تونس – الضمير   ذكرت وكالة أنباء “الشرق الأوسط” الرسمية المصرية نقلاً عن مصدر رسمي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *